الأسئلة التالية وضعها الملحدون حول العالم، للتشكيك بحقيقة الإيمان بوجود الله.
وجهة نظرهم أنّ لمؤسسي الديانات غاياتٍ شخصية دفعت بهم إلى إنشاء الدّين. وهكذا انقاد الناس وراءهم كالعميان، بلا فحصٍ عميق أو تدقيق صحيح في محتوى الرسالة وشخصية صاحبها. وهذه الأسئلة تختصر مئات الأسئلة الأخرى التي تخطر على بال الكثيرين.
السؤال الأول
لماذا لا يأتي الله بنفسه ويعطينا الرسالة عوضاً عن أن يبعث برسول منه؟
السؤال الثاني
هل قدّمت رسالة المسيح أيّ امتياز للشعب اليهوديّ الذي ينتمي إليه؟
السؤال الثالث
كيف كانت حياة حامل الرسالة، وهل استفاد من رسالته مادياً أو معنوياً؟
السؤال الرابع
ما هي التضحيات التي قدّمها حامل الرسالة في سبيل إيصال رسالته؟
السؤال الخامس
ما هي البراهين التي قدّمها حامل الرسالة للدلالة على صحّة ادّعائه؟

هل يمكن أن تصمد المسيحية أمام هذه الأسئلة؟
”المسيح هو صورة الله غير المنظور“ (كولوسي 15:1)
”وفيه يحلّ كلّ ملء اللاهوت جسدياً“ (كولوسي 9:2)